قصص روان للأطفال | الشريفة روان بنت عبد الله محمد العقيل
قصص روان للأطفال | الشريفة روان بنت عبد الله محمد العقيل
39.-
الإدارة الأنيقة | عبد الله المغلوث
*المقدمة*قبل أكثر من 16 عامًا، وجدتني فجأة مديرًا على مجموعة من الزملاء الأعزاء. كنت الأصغر سنًا وتجربةً. لقد كانوا الأفضل في كل شيء. في كل شيء تقريبًا. لكن بتوفيق من الله ومن ثم حسن ظن رؤسائي بي؛ أتيحت لي تلك الفرصة الأولى، التي فتحت لي أبوابًا كبيرةً وكثيرةً بعدها بفضله سبحانه وتعالى. كلما تذكرت تلك الأيام الأولى الصعبة الشائكة أدركت أهمية وجود مراجع ومصادر وكتب تساعد على تطوير مهاراتنا الإدارية. تفتقر مكتباتنا إلى خيارات عدة تتناول المهارات الإدارية، ومعظم المتاح هي ترجمات لكتب غربية. وعلى الرغم مما تكتنزه تلك الكتب من فوائد جمة، إلا أنني وجدت أن الحاجة ماسة إلى إصدارات مستنبطة من ثقافتنا وتجاربنا ومحاولاتنا، حتى تصل وتؤثر بشكل أكثر فعالية. لقد كتبت خلال السنوات الخمس الماضية عدة موضوعات إدارية، عاصرتها وعايشتها ولمستها، وكنت جزءًا من بعضها. ونشرت مجموعة منها في أوقات متفرقة. وبتشجيع من الأحبة والأصدقاء؛ حقق بعضها تداولًا واسعًا، جعلني أتيقن من مدى أهمية أن أضعها بين دفتي كتاب، بعد أن أقوم بتطويرها وتصنيفها والإضافة إليها.وبالفعل قمت خلال عام تقريبًا بمراجعتها وتطويرها، وقسمتها إلى …
أنا المسافرُ و الأحلامُ تحملُني ..القلبُ بوصَلتي و العقلُ مِصباحيالأرضُ بيتي و كل الناسِ عائلَتي ..بالحُـبّ أوصلُ أرواحاً بأرواحآمنتُ باليُسر بعد العسرِ في ثقةٍ..بمن يُحوّلُ أحزاني لأفراحِسيفتحُ الله باباً كنت تحسبهُ ..من شدة اليأسِ لم يُخلق بمفتاحِزين
45.-
حامل الصحف القديمة | ابراهيم عبد المجيد
- عن الرواية: يترك الراوي بيته الذي صار حبيسًا له إلى المقهى في وسط البلد ليجد حامل الصحف الذي باعدتْ بينهما الكورونا لا يزال يحمل صُحفه القديمة، ولا تنتهي الرواية إلا بازدياد أعداد مَن صاروا هم أيضًا يحملون الصحف القديمة، فتدخل مصر - كما قال جارسون المقهى- موسوعة جينيس بمَن يَهْرَبونَ بالصحف القديمة عما حولهم.في روايته الأحدث هذه، يأخذنا إبراهيم عبد المجيد في مغامرة جديدة في الكتابة شكلًا وموضوعًا، كما عوّدنا؛ حيث تتدفق الرواية في بناء فني مُبتكر عما يعيشه أبطالُها بين الضحك والفَقْد المجاني والآلام، في واقع فاقَ كل خيال.- من الرواية:«انتبه إلى أنه في الإشارات بصفحته على الفيسبوك إشارة برسالة إليه من حامل الصحف. لا إله إلا الله. هل كان يعرف أنه سيمضي هذه الأيام رهين الحبس مع القلق من الكورونا؟ هل يعرف عنه كل شيء؟ هل حامل الصحف شخص حقيقي قابله يومًا حقًّا؟ وهل الذي قابله في وسط البلد هو الذي كان يقابله من قبل؟».
49.-
إن ربي لطيف | عبد الرحمن مسعد
إلى الذين -رُغم الحزن والألم، ورُغم ضيق أبواب الفرح، ورغم طول البلاء- لازالوا يؤمنون أن ابواب رحمة الله لا تُغلق وأن لُطفه يُحيطنا دون أن نشعُر .. اُهديكم هذا الكتاب.إن ربي لطيف للكاتب والقارئ الشيخ عبد الرحمن مسعد
25.-
Customer reviews from بحيرة العشق | عبد الله بوموزة
There are no reviews for this product yetWanna to be the first to leave a review?