في هذا الكتاب يوضح دو بوتون أن سعينا لأن نكون محبوبين ومقدرين يتفوق على سعينا لحيازة أي شئ آخر ، بل إن كل ما نقوم به يهدف إلى تحسين مكانتنا ..ذلك أن موقعنا على درجات السلم الاجتماعي يلعب دوراً حاسماً في حياتنا لأن صورتنا الذاتية تعتمد بشدة على ما يراه الآخرون فينا .لكنه يتساءل أيضاً : هل يستحق البحث عن المكانة ان نقدم التضحيات ؟يعتبر هذا الكتاب أغنى وأظرف وأكثر أعمال دو بوتون انتشاراً ، يظهر لنا فيه مدى سعة معرفة واطلاع صاحبه ، ومدى وفرة وأناقة وأصالة أفكاره .
49.-
الجمعية السرية للمواطنين | أشرف العشماوي
أبطال هذه الرواية شخصيات غير تقليدية لكننا نصادفها كل يوم ، يعيشون في المسافة الفاصلة بين الحقيقة والخيال ، ظلوا صامتين حتى فك المؤلف عقدة لسانهم ، ليحكوا ما أرهقهم كتمانه عبر سنوات طويلة ، ما أوجعهم وما أسعدهم ، أحلامهم التي لا تحتاج إلى تفسير وطموحاتهم التي لا تُكلف الكثير . في روايته الجديدة يطرح أشرف العشماوي أسئلة مهمة حول قيمة الحقيقة وقوة تأثير الزيف على مواطنين مهمشين يحاولون الحياة ، عبر سرد شيق لبدايات مليئة بالآمال ونهايات مرتبكة ، أدت بغالبيتهم إلى عبور جسر الطموح إلى الجريمة بدافع إنساني مُضطرين . وبعد ما ظن كل منهم أنه عضو بجمعية سرية لا يدري الآخرون بأمرها ، اكتشف أنه مجرد رقم في طابور طويل ، ينتظر دوره ليقبض نصيبه ، لكنه يدفع للآخرين في الوقت ذاته بانتظام من سنين حياته وأيام عمره دون أن يدري.
39.-
بطاقات المفاهيم الأولى | دار أصالة
ملخّص عن بطاقات أصالة وأهدافها: يتعرّف الأطفال إلى كلماتٍ جديدةٍ، صوَرٍ جديدةٍ، ومفاهيم جديدةٍ. تساعد البطاقات في ترسيخ المعلومات من خلال التّكرار. وتحسين الذّاكرة والحفظ لدى الأولاد. تقدّم المفاهيم بطريقةٍ مرحةٍ، ما يؤثّر إيجابًا على حبّ التّعلّم. تطوّر وتحسّن اكتساب اللّغة. ـ سهلة الحمل، إذ يستطيع المتعلّم أخذها معه في الحقيبة. طريقة استعمال بطاقات أصالة: من خلال سؤالٍ وجوابٍ. تكرار الكلمات، وتقليد صوت القارئ. ـفي المراحل المتقدّمة، يمكن إدخال الكتابة إلى النّشاط، من خلال نسخ الكلمة أو الحرف، أو تركيب جملةٍ. اللّعب مع البطاقات: مثال أوّل: اِحزرِ الكلمة أو الصّورة، ومَن يعرف، يجمع بطاقات ويربح. مثال ثانٍ :ما هي الكلمات الموجودة في الجهة المقابلة؟ مثال ثالث :تجميع البطاقات الّتي تنتمي إلى العائلة ذاتها... ومَن يجمع العدد الأكبر يربح. التّحدّث أكثر عن الصّورة: مثال: الحيوانات الموجودة في الصّورة. أكّدتِ الأبحاث أهمّيّة البطاقات، لأنّها تحفّز المنطقة اليمنى من الدّماغ، خصوصًا عندما تكون طريقة استخدام البطاقات ممتعةً ومرحةً.
45.-
ما أجمل العيش من دون ثقافة! - الثقافة كمُضاد لأخطار الحماقة | سيزار أنطونيو مولين
يُغيّر العالم الرقميّ، التقنياتُ الجديدة، وشبكاتُ التواصل الاجتماعي حياتِنا اليومية، ينعكس ذلك على مجالات حيويّة، مثل: العمل، التعليم، والعلاقات الاجتماعية والاقتصادية. عزّزت هذه التحولات من شعورنا بالتقييد والمُراقبة، وحفّزت رغباتنا في الاستهلاك، مما أدّى إلى تنامي الحالة الإنعزالية، وصعوبة تشكيل وجهة نظر حِيال أية قضية. نحن مدمنون على هذه التكنولوجيا، ونشعر بالكرب والارتباك عندما ننفصل عن تيار المحفّزات المتدفّق عبر الشاشات. لكن كيف يمكن أن نحمي أنفسنا من شبكات التواصل الاجتماعي في ظل هذا الواقع الجديد؟ و ما هو دور الفن، والأدب، والقراءة، والمكتبات، والكتابة، والأيديولوجيات، والمعتقدات؟ كيف يمكننا أن نعرف الحقيقة، في الوقت الذي نُحاط فيه بالأخبار الكاذبة، وبالشعبوية السياسية، وبالشعور الوهمي بالحرية والسعادة الذي يوفره لنا الإنترنت؟ هل محكوم علينا أن نعيش في عالم من دون ثقافة، ومن دون فكر، ومن دون إدراك، في عالم تذاب فيه هُويّة المجتمعات في قوالبَ هُلاميّة لمزيدٍ من التضليل والتّعمية؟***ثيسار أنطونيو مولينا: وُلِدَ عام 1952 في إسبانيا، درس القانون في المرحلة الأولى من دراسته، وأكمل د…
95.-
مشروع النوم | شهاب عبد الله
ذات ليلة باردة، يقرّر مروان العابد مغادرة برلين نهائيّاً مخلّفاً وراءه عمله وزوجته وحياته بأكملها. يترك كلّ شيء إلّا قطّه الرمادي الذي يصبح أكثر التصاقاً به في ساعات الوحدة. في تونس، يتّخذ قراراً باستكمال مشروع عائلة والدته العجائبيّ، فيفتتح شقّته المطلّة على شارع الحبيب بورقيبة، لمنح سكّان مدينته ممّن يفترسهم الأرق ليلةً من النوم المريح.وقائع الرواية لا تقلّ غرابة عن هذا المشروع الذي يُعلن عنه مروان وهو يجوب شوارع المدينة عارياً، فتلتقطه عدسات المارّة. في الغرفة المعتمة، تستسلم الرؤوس للنوم، فتطفو مخاوفهم وأسرارهم القاتمة على السطح.تظهر كائنات غرائبيّة أحياناً لتخفّف من وحدة أبطال الرواية، أو ربّما لتنطق بلسان جنونهم مثل السيّد رمادي، وبورا، وريفن... أبطال الرواية متشابهون رغم كلّ اختلافاتهم. إنهم صناعة ماضيهم، والحيرة هي الثابت الوحيد لديهم بينما يحاولون شقّ طُرُق خلاصهم.
69.-
أطابق و أمرح حيوانات المزرعة تتعلم الأرقام | دار الربيع
أطابق و أمرح حيوانات المزرعة تتعلم الأرقام | دار الربيع
45.-
من الإمارات المتصالحة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة | فراوكه هيرد باي
An excellent book . . . Frauke Heard-Bey's literary style, together with her perception and depth of analysis, make her work stimulating, illuminating and a joy to read - Arab Gulf Journal. Few countries have changed as rapidly in the course of one generation as the United Arab Emirates. How did these momentous developments affect the society? This definitive book provides a solidly researched picture of the traditional way of life in the seven Trucial States before the wealth from oil and the transformation into the most stable of federations in the Arab world opened completely new horizons. The author has lived in Abu Dhabi continuously since 1967 and is ideally placed to provide an insight into the background behind many recent and current developments in the UAE.
159.-
قبل أن تبرد القهوة 'حكايات من المقهى' | توشيكازو كواغوشي
تسرد رواية قبل أن تبرد القهوة للكاتب الياباني توشيكازو كواغوشي بأنّه في زقاق خلفي صغير في طوكيو، هناك مقهى يقدم القهوة المخمرة بعناية منذ أكثر من مئة عام، لكن هذا المقهى يقدم إلى زبائنه بالإضافة إلى القهوة تجربة فريدة، فرصة للسفر عبر الزمن. كما هي الحال في رواية "قبل أن تبرد القهوة" بجزئها الأول، نقرأ في حكايات من المقهى الجزء الثاني عن أربعة زبائن جدد، يأمل كل واحد منهم الاستفادة من السفر عبر الزمن. وبالإضافة إلى الشخصيات التي نعرفها من الرواية السابقة سنتعرف في هذه الرواية إلى: - الرجل الذي عاد ليرى أعز أصدقائه الذي توفي قبل 22 عاماً. - الابن الذي لم يتمكن من حضور جنازة والده. - الرجل الذي سافر ليرى الفتاة التي لم يتزوجها.- والمحقق الذي لم تتح له فرصة تقديم هدية عيد مولد زوجته. هذه الرواية البسيطة والجميلة تضم بين صفحاتها قصة أشخاص يجب عليهم أن يواجهوا ماضيهم من أجل المضي قدماً في حياتهم. يدعو كواغوشي القارئ مرة أخرى ليسأل نفسه: ما الذي ستغيره إذا أتيح لك السفر عبر الزمن؟
49.-
Customer reviews from أبطال دورية المخلب
There are no reviews for this product yetWanna to be the first to leave a review?